الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

مجيد السامرائي يحاور رؤيا رؤوف :





لها بين الزمالك وشبرا ، هرولة يومية لا تنتهي، من قاعة بيكاسو الى رجل يدعى (بليه) يُعّد لها الاطارات، على وفق حجوم ومساحات اللوحات المعُدّة للعرض.

(بليه) يعرف ان اسمه معادل لمعنى (الدعبل) باللهجة العراقية، المقابل لاسم الكرات الزجاجية الملونة (هأ هأ هأ) كان (بليه) قد عمل نجاراً في الباب الشرقي، وله تقييمات خاصة للفن العراقي (والله كان زمان للرسم في بغداد زمان).

من تبعات اسم رؤيا عليها ان الفن قد كبس عليها، فصار أضغاث احلام!!

فقد حملت رؤيا حملها من بلاد الرافدين الى وادي النيل، وكيف وضعته في الزمالك.

{ اسألها : رؤيا- هذه النقلة المكانية ما بين بغداد والقاهرة؟

- الاسلوب هو هو، لم يتغير، لكن هنالك تأثيرات في إحداث نقلة جديدة في الحس اللوني، والرؤيا الموضوعية هذا يحصل برغم احساسي بأني جسداً في القاهرة، وقلبي ومشاعري في بغداد.

{ كيف تعملين تحت ضغط (هاجس الاغتراب)؟

- المعاناة، تلقي بظلالها الكثيفة على الابداع. ليت ما ارسمه، يوصل ما انقطع، بيني وبين دنيا يانعة تركتها خلف مهدي وظهري في بغداد.

{ ما هي مفردات لوحاتك الجديدة؟

- الانسان ورموزه، واتجاه النفس الى تحسس العالم (الجوانية) - الباطنية- الروحانية، وتلمس ما تحت السطح الظاهر، الى العمق انا من سلالة الالهة- الامهات (الاناث) اينانا وعشتار .. انا خلاصة الفكر الاسطوري الرافديني…

{ رؤيا رؤوف …ما هو المتحّول ، والثابت عندك؟

- الانسان - موضوعا- هو الثابت.. المتحول هو البحث عن افضل تقنية اختزالية.

بقية الحوار اتممناه في مقهى (الجريون) عند ميدان طلعت حرب وكان طرفا في الحوار الدكتور مالك العاني، الذي يملك هذا المقهى الذي يوجد توأمه في الحيّ اللاتيني بباريس.. العاني مقيم في القاهرة منذ ثلاثين عاماً (ومقهاه يحمل اسم الصرصار بالفرنسية) ضحكنا وقلنا هنا وجدنا من يُسمي المخرج محمد خان (بمخرج الصراصير) لواقعيته المفرطة.

{ الدكتور مالك سأل رؤيا… ان كانت سيدة واقعية… المرأة المضطهدة في اللوحة هل هـي أنت؟

- قالت رؤيا- نعم نعم، انا هي، وكل امرأة واعية وحساسة لم تأخذ نصيبها، كما ينبغي من الحياة. المرأة افضل من يمثل النفس البشرية رمزاً مضطهداً.

{ عاودت سؤال رؤيا: (احيانا تخفق اللوحة في الاتيان بالمراد، كيف تبتكرين لغة بديلة، للتعبير عن أدقِّ خلجات النفس؟

- الخيال، هو اللغة البديلة دائما، والتامل في المطلق والساكن ، وعندما تتجلى النفس ، تكون اكثر قدرة للتعبير عن خلجاتها.

{ اللوحة .. هل تجعلك اقرب الى الوطن الأم؟

- الابداع، يستقطب ، كل نشاط الروح، فأذا كانت الروح في الوطن، فاللوحة مرآة الروح، ومن خلالها تفيض نفسي بالرحيل الى هناك ، الى نقطة في البعيد البعيد.

{ الى اي مدرسة فنية تنتمين؟

- الى مدرسة رؤيا رؤوف!!

{ هل هناك رسم نسوي حقا؟

- ابداً ، هذا محض خرافة.

{ ولكن المرأة اذا ادمنت الرسم صارت رجلا.

صح ، ومن اجل هذا تستحق مني تعظيم سلام!! ولكنها ان لم تبدع صارت امرأة مسخ!!

{ قديمك من بغداد- جديدك في مصر، هل يلتقيان ، أم يتعارضان؟

- انهما يلتقيان .. هناك في نقطة تلاشٍ غيبية!

{ هل انت زوبعة ، أم مجموعة تساؤلات ، في الحياة - الكون- الغربة؟ لماذا يغيب الرجل - عندك؟

- انا سجينة نفسي دائماً وانا سجانها واشعر - اينما كنت- بالغربة مع أناس لا أتناغم معهم كوني - الخاص- هو الحب، فهو أول ما خرج من (دائرة العماء المغلقة) وبه تم خلق العالم. وبالحب تعود الموجودات لتلتحم بمصدرها!

{ والرجل الرجل دائما اسأل عن الرجل؟!

- انا دائما ابحث عن علاقة روحية صادقة، قلما اجدها على ارض الواقع، فأحاول بعثها على ارض لوحتي.

{ انت كاتبة خواطر، اقرب ما تكون الى الشعر هل الشعر ضرورة نفسية، أم متنفساً؟

- انا اسعى جاهدة، لكتابة كلام (منسق ) ربما هو النثر، وربما هوالشعر، بوزنٍ وقافية…ربما هو متنفس حقا احب الشعر، واشعر بمتعة سماعه وكتابته وانا اقرأ الكلام وأرى فيه صوراً لامتناهية.

{ صفي مصر الانثى- بما تشائين؟

- هي ايزيس- سيدة البحر- ليلة مشمسة، ليلها لا يعرف العتمة- هي ام الدنيا وزهرة اللوتس.. كتبت رؤيا سطوراً من يوم مصري… اسير هنا، بلا أرادة، والعين تنزف دما بدل الدمع… امضي كالمخبولة في شوارع مدينة نصر ، هربا من الفضائيات الناطقة… لا أرى غير الافواه ووطني يحترق!!












الأحد، 28 يونيو، 2009

سميرة عبد الوهاب:SEMIRA ABDUL WAHAB









www.semiraart.com
 

الرؤيا الجدلية في لوحة الفنانة التشكيلية رؤيا رؤوف




بقلم: ابتهال بليبل





قال ما تبتغيه يبدو محالاً
قلت إن المحال مأمولي
فريد الدين العطار
( متصوف فارسي )

منذ طفولتها توطدت علاقتها بالشُعب الحمراء من سماء وغيوم ضبابيةُ الملامح، وجومُها يلقي دروب مرجه من احمرار مصيرها لتنفث عبير سيمفونيتها المخنوقة بين أيادي الذكور.
- تَخيلوا مَعي - هُناك في القريب ، أنحلت ضفائرها تحت خيمة سواد الليل وتطايرت أحلامها كما هو طيران خصلات تاجها المكلل الذي ما برح أن علِق بين أفكارهم البذيئة ، تُبعثرهم ملامح ذاك الزمن الساخط ، يلقون بجدائلها صوب فَرحْ ، وما هو إلا كَربِ صراخهُ يشق سماء الموءودة ، تزحف بين أتربة الرق والعبودية تَكاتفَتْ وتحامَلت ، وعَلى مَضضٍ لقَيام الجاثمة ، وبين تلك المسارات تعثرت سماجة الفكرة لتستحيل طمساً للعار ، تتَخبّط فِي ذاتِهم وَتتلعثمُ العصرنة تحت مجالس الإلوهية ...
إنه َمشهدٌ حاولت الفنانة التشكيلية رؤيا رؤوف أن تهبط به بدراما مستوحاة من واقع لا تنفصل أجواءه في اللوحة عن مفهوم واقع المرآة مِن عبودية متطوراً إلى مَسرحيّة مفعمة بأجواء مَا زَالت عَلى خَشبَة الحياة رغم التطور والعولمة التي تشعبت صيغ نشؤها .!
شعرها يتناثر بتَصفيف يتباطأ نحو سلاسل اعتادت على سحب أياديهم المنسلخة من عقول بات الجهل يؤطرها نحو عرسها المشهود ، أنها رشفة من رشفات الفنانة رؤيا لجُثمان تلك المرآة الطَاهِرة بدموعَ نزت مِن عيونِها تُعاني بجهالة محياها المغيب ، لا للحب فوجودكِ ليس أزلي كما تعتقدين ؟؟؟
هكذا هي الفكرة التي ولدتها الفنانة في مخيلتي وأنا أمرر حدقتاي فوق سطوح تلك اللوحة التي مابرحت أن تؤصر الموقف الذي أصبح شِبه مُكتمِلٍ ، لأقول في نفسي مَا الذي سَيخطهُ الدهر لكِ غَداً.؟
دون حَجابٌ وربما شابة جميلة حَاورتها السّنين، وَليرتد سُحبَ عُمرها بغفلة
كصوتٌ يَكاد تهتز الجبال منه ليُخرِجُ عويلاً تناثرت معه رياح الدم المباح بصفة العشائرية .....
الوَداعُ يَا دهور ... اليوم المرآة انضمت إلى تلك التي عاشت قبل عصور وعصور وَتعالَت صَدحات الهمجية والعنف ..
ومن هنا تستدعينا الفنانة إلى الثورة والتمرد على كل أشكال التخلف الحاضر وغامض المستقبل ، كون المرآة تعاني بسبب حملها ( لتاء التأنيث ) الذي يعتبره المجتمع أحد أنواع الرق ، لتؤكد لهن أن النساء عندما تستسلم لهذا ليس سوى باعتباره قدراً مقدساً الذي بالحقيقة يعتبر واقع اجتماعي يحتاج إلى تبدل ..
اليوم المرآة تمر بمأزق هي الدوران حول حلقة مفرغة ، ويجب عليها أن تتطلع على قضايا الشعب المظلومين لتقف إلى جانبهم كف واحدة وتبتعد عن تأطير نفسها بعقود اندثرت ...
كما أن الفنانة تتهم المجتمع ألذكوري بأنه اليد التي سلطت وأنجبت القوانين البائدة لتعلن لنا أننا سنموت معاً وتتشقق يداك الممتدة خلف تلك المرآة بسلاسل نفسها حاولت صنعها من خصيلات شعرها المتناثر صوب الفجيعة وتذكر أن إبليس واحداً فقط ، والدم مهرول بالانحناء صوب فلول عرٌتك لتكتمل الصورة أمامك ، وسيأتي يوماً يشتعل قنديل الكتاب وأقصد به العلم والمعرفة التي صوبت إليه المرآة بأصابعها ، فأنت الآثم المنزوي في غربتك وغامساً رأسك بوحل بعيداً عن اليقين ..
حقاً أننا نحتاج إلى حركة ضد الظلم لا حركة لتحرير المرآة ، ويجب أن ننادي أيضا بتحرير الرجل من مفاهيم همجية بربرية قبل البدء بحملة ضد الظلم ، والآن سأترك المتلقي ليتمتع بما رسمتهُ فرشاة الفنانة التشكيلية رؤيا رؤوف .





الرسام : Di Vogo

alexgross art

الفنان الفرنسي: Gil Bruvel



http://www.bruvel.com/bio.html



السبت، 27 يونيو، 2009

ماذا رسم العراقيون عن الاحتلال الامريكي!!!!



الاجابة تجدوها من خلال ريشة  :
مؤيد محسن الفنان العراقي الابرز في تسجيل سنوات مابعد الاحتلال
في بعض لوحاته تنبأ بلمستقبل والثمن الذي سيدفعه العراقيين لكسب الديمقراطية المزعومة..
انه عراق مابعد السقوط والنهضة من جديد..




ولادة بعد مخاض
يبدوا ان الفنان العراقي تنبأ بعودة الحياة الى المدن العراقية بعد ما اصبح البعض منها مدن مهجورة بسبب الاحداث التي عصفت بلعراق بعد الاحتلال
*****************



الرحيل والهجرة

*************************
اعمال اخرى لهذا المبدع الاصيل في الرابط التالي:

http://hindart.blogspot.com/2008/07/painting_4854.html





ماذا رسم الامريكان عن العراق!!!

تنبيــــــــــــــه:-


 
السلام عليكم


بعد التحية والسلام..اتمنى ان يكون جميع من يتابع المدونة بخير وسلام..
اردت ان انبهه على نقطة معينة وهيه ان المدونة لها مساحة معينة من التحميل وانا بلغت ال94% من اصلا 100%
لذا لم يتبقى لي سوى مساحة قليلة  لذا سيكون التركيز على عرض اعمال فنانين عرب ومن لديه اعمال يرغب بعرضها في المدونة قبل ان  تنتهي  المساحة المتبقية لدي يبعثها على الايميل التالي:
iraq_art81@yahoo.com
مع الشكر والامتنان مقدما لكل من تابع المدونة ومن ارفد المدونة بأعمال مميزة خص بها المدونة
شكرا من القلب لجميع
اختكم
هند جمال

Peter Hutter

الفنانة : Brigid Marlin

Robert Venosa

Ernst Fuchs

Gerard Di-Maccio art






www.di-maccio.com

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...